سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
611
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى)
قوله : و هو القول الثّانى للعلّامة : ضمير « هو » به قول قوم راجع است . قوله : ناقلا له عن الاكثر : ضمير در « له » به قول ثانى راجع است . قوله : و اليه اذهب : ضمير در « اليه » به قول ثانى عود مىكند . متن : لنا : انّ النّهى يقتضى منع المكلّف من ادخال ماهيّة الفعل و حقيقته فى الوجود و هو انّما يتحقّق بالامتناع من ادخال كلّ فرد من افرادها فيه ، اذ مع ادخال فرد منها يصدق ادخال تلك الماهيّة فى الوجود لصدقها به و لهذا اذا نهى السّيّد عبده عن فعل فانتهى مدّة كان يمكنه ايقاع الفعل فيها ثمّ فعل عدّ فى العرف عاصيا مخالفا لسيّده و حسن منه عقابه و كان عند العقلاء مذموما بحيث لو اعتذر بذهاب المدّة الّتى يمكنه ايقاع الفعل فيها و هو تارك و ليس نهى السّيّد بمتناول غيرها لم يقبل ذلك منه و بقى الذّمّ بحاله و هذا ممّا يشهد به الوجدان . ترجمه : استدلال مرحوم مصنّف براى دلالت نهى بر استمرار مرحوم مصنّف مىفرماين : دليل ما اينست كه نهى مقتضى است مكلّف از ادخال ماهيّت فعل و حقيقت آن در عالم وجود ممنوع باشد و تحقّق اين معنا موقوف است بر ممتنع بودن از ادخال جميع افراد فعل در عالم وجود چه آنكه با ادخال يكى از آنها ماهيّت در خارج صدق نموده و بدين ترتيب نهى امتثال نمىشود . و ازاينرو وقتى آقائى بندهاش را از فعلى نهى نمود و بنده تا مدّتى كه مىتواند فعل را در آن انجام دهد از ايجادش امتناع نمود و سپس بارتكاب آن مبادرت ورزيد در عرف وى را عاصى و گناهكار و مخالف با آقايش